تأملت حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام {لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع,حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم}
سبحان الله عندما تنظر وتتأمل عناصر وجزئيات الحديث تجد أن إنسان رحيم ينادى وينادى ليسعف أناس هم للغرق أقرب بل أعمق هم للفناء لظياع وغيرها من المعانى تؤدى إلى نتيجه واحده هى موت جماعى إلا القليل ,ينادى فهل من مستجيب
ينادى فهل من عاقل يسمع هذا النداء ,فيقول ماذا ينادى هذا المنادى .
إننا نتبع يهود ونصارا فبعد ما كانو ينظرون بإعجاب ولمعان الأمه الكبير المتحظر المتقدم
التى أبهرت الأمم بالإبداع والمهارات والقدرات والعمل المؤسسى القائم على الكفئات الجباره أصبحت تتبع الامم.
كأن رسولنا يقول تتبعونهم لانكم تخليتم عن المنهج الإسلامى والذى يوصى أيضا بلأخذ بسنن الحياه وعلومها المختلفه . تتبعونهم ليس بلأفظل وياليت بلأفضل حتى السخافات وكل ماهو ينقص من شأن التقدم .
إنه معجزة هذا الحديث ,فبعد التقدم الذى رأه رسولنا الكريم وكان متأكد أنه سيواصل التقدم إلى نقطه سيتوقف لنتأخر ويتقدم آخرون اخذو بأسباب الحياه . فحذر منهم حتى ماهية الممارسات التى تؤخذ.
يامن يسمع يامن يقراء يامن يعلم ويعمل قم فكر خطط تعلم علم إبدع كن قوى لديك القده لتغير {فكلن ميسر لما خلق له} كن لبنة بناء
بقلم:خالد جميل