الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.......
هل أنت أفضل أم ميمونة
هي ميمونة بنت الشيخ عبد العزيز الوهيبي رحمه الله الداعية المعروف.
فتاة صالحة قانتة عابدة جوانب الصلاح فيها متعددة لن أحصي لها ذكراً أوعداً.
لكن أنبه إلى وسيلة ابتكرتها هي ، فصارت قدوة لغيرها في استخدام التقنية الحديثة في الدعوة إلى الله عز و جل مع المحافظة على السرية التامة وعدم مفاخرة الإنسان بعمله الصالح أمام الناس .
ميمونة هذه كانت تملك شريحة اتصال غير رقمها المعروف لدى معارفها وكانت إذا ذهب الناس إلى مضاجعهم وإلى منامهم وإلى فرشهم الوثيرة وخلدوا إلى نومهم أدخلت تلك الشريحة الغريبة المجهولة الرقم في جهازها وبدأت ترسل نصائح وحكم مما كانت قد قرأته واستفادته خلال عكوفهاعلى الكتب في النهار فتأخذ جملة من كلام ابن القيم وأخرى من درر ابن تيمية وفتوى من عند ابن باز وحكمة من ابن عثيمين وغيرهم من أهل العلم.
إنها حقاً همة عالية وحكمة في الدعوة إلى الله عزوجل مع الحرص على إخفاء العمل لكن حكمة الله أبت إلا إظهار هذا العمل الصالح للناس بعد وفاتها في الحادث المشهور لعائلتهم .
فظهر لمعارفها رجالاً ونساءً صاحب الرقم الذي لطالما ذكرهم بالله عزوجل وقت السحر .
ثم قيض الله من يجمع رسائلها ووصاياها المكتوبة في كتيب يتداوله آلاف البشر ليكون نهراً من الحنات لاينقطع ولا ينضب فصارهذا الكتاب متناً في بعض الدور النسائية يدرس ويشرح هذا الكتاب اسمه ( الدرر الميمونية ).
فالله الله ياشباب لايسبقنكم الفتيات في الدعوة إلى الله .
حكمة :
ولو أن النساء كمن ذكرنا لفضلت النساء على الرجال